الشيخ علي الكوراني العاملي

154

ألف سؤال وإشكال

وكان الله كثير الإحسان لهارون بالرغم من أخطائه . وكانت آخر أخطائه أنه لم يقدس الرب إمام بني إسرائيل ، لا هو ولا موسى ، في أواخر رحلة بني إسرائيل إلى فلسطين وحينما شعر الشعب بالظمأ أمام قادش ، فأمر الله بعقابهما ، بمنعهما من دخول فلسطين ، أي بموتهما قبل الوصول إليها . ( عد 20 : 1 - 13 ) وغادر بنو إسرائيل قادش وأتوا إلى جبل هور ، فأمر الرب موسى أن يأخذ هارون وابنه ألعازار ، ويصعد بهما إلى الجبل وهناك يخلع ثياب هارون الكهنوتية ويلبسها لابنه ولما نفذ هارون ذلك مات هارون ، وانضم إلى آبائه وبكاه قومه ثلاثين يوماً . ( عد 20 : 22 - 29 و 33 : 37 - 39 وتث 10 : 6 ) . وكان عمره عند وفاته مئة وثلاث وعشرين سنة . ولا يزال أثر المكان الذي مات فيه محفوظاً إلى اليوم على إحدى قمتي جبل هور بالقرب من بترا . وسمي هارون ( قدس الرب ) . ( مز 106 : 16 ) وكان اليهود المتأخرون يحفظون ذكراه بإكرام وهم يصومون تذكاراً له في اليوم الأول من شهر آب . وظلت رئاسة الكهنوت عند العبرانيين في بيت هارون إلى دمار أورشليم والهيكل في سنة 70 م ) . واتهموا أنبيائهم عليهم السلام بالحِيَل والدَّجل والبلاهة ! في التوراة والإنجيل ص 47 : ( 27 - 1 . ولما شاخ إسحاق وضعف بصره استدعى ابنه الأكبر عيسو وقال له : يا بني 2 . ها أنا قد شخت ولست أعرف متى يحين يوم وفاتي . 3 . فالآن خذ عدتك : جعبتك وقوسك ، وامض إلى البرية واقتنص لي صيداً . 4 . وجهز لي طعاماً شهياً كما أحب وائتني به لآكل ، لتباركك نفسي قبل أن أموت . 5 . وسمعت رفقة حديث إسحاق لابنه عيسو . فعندما انطلق عيسو إلى البرية ليصطاد صيداً ويأتي به . 6 . قالت رفقة لابنها يعقوب : سمعت أباك يقول